(إِحْرَامٌ)، وتَقدَّم أنَّه نيَّةُ الدخولِ في النُّسكِ؛ لحديثِ: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ» (١).
(وَوُقُوفٌ بِعَرَفَةَ)؛ لحديثِ: «الحجُّ عرفةَ» (٢).
(وَطَوَافُ إِفَاضَةٍ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.
(وَسَعْيٌ)؛ لحديثِ: «اسْعَوا؛ فإنَّ اللهَ كتَب عليكم السَّعيَ» رَواه الإمامُ أحمدُ (٣).
(وَوَاجِبَاتُهُ) سبعةٌ:
(إِحْرَامٌ مِنْ مِيقَاتٍ) معتبَرٍ له، وتَقدَّم.
(وَوُقُوفُ مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ نَهَارًا إِلَى الغُرُوبِ)؛ ليَجمعَ واقفُ النَّهارِ (٤) بينَ جزءٍ مِنْ النَّهار وجزءٍ مِنْ اللَّيل.
ولو قال: ووقوفُ مَنْ وقَف نهارًا جزءًا (٥) مِنْ اللَّيل؛ لَكان أَظهَر.
وأمَّا مَنْ وقَف ليلًا (٦) فقط؛ فلا واجبَ عليه.
(١) أخرجه البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧).(٢) أخرجه أحمد (١٨٧٧٣)، والترمذي (٨٨٩)، والنسائي (٣٠١٦)، وابن ماجه (٣٠١٥)، وابن خزيمة (٢٨٢٢)، صححه الترمذي وابن خزيمة والألباني. ينظر: الإرواء ٤/ ٢٥٦.(٣) أخرجه أحمد (٢٧٣٦٧)، والدارقطني (٢٥٨٤)، وأخرجه من طريق أخرى ابن خزيمة (٢٧٦٤)، والدارقطني (٢٥٨٢)، وصححه ابن عبد الهادي، وحسنه بمجموع طرقه النووي، وقواه ابن حجر، وصححه الألباني. ينظر: المجموع ٨/ ٧٨، تنقيح التحقيق ٣/ ٥١٣، الفتح ٣/ ٤٩٨، الإرواء ٤/ ٢٦٨.(٤) في (ب): نهارًا.(٥) في (د): أجزأ.وكتب على هامش (س): قوله: (جزءًا) منصوب على أنَّه مفعول لقوله: «ووقوف». انتهى.(٦) في (د): نهارًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.