قَالَ: القاضي يفرق أولاد الزِّنا عَلَى الخصْيان [٢] .
وقال الحُسين بْن فهم: كانت لحية العَوْفيّ تبلغ إلى رُكْبته [٣] .
وعن زكريّا السّاجيّ قَالَ: اشترى رَجُل من أصحاب القاضي العَوْفيّ جاريةً، فغَاضَبتْه، فشكا ذَلِكَ إلى العَوْفيّ. فقال: انفِذْها إليّ. وقال لها العَوْفيّ:
يا لَعُوب يا عَزُوب [٤] ، يا ذات الجلاليب، ما هذا التمنُّع المُجانِب للخيرات والاختيار للأخلاق المشْنُوءات؟.
قَالَتْ: أيّد اللَّه القاضي، ليست لي فيه حاجة، فمُرْهُ يبيعني.
فقال: يا هُنْيَة [٥] كل حكيم وبَحّاث عَنِ اللّطائف عليم. أما علمتِ أنّ فرط الاعتياصات من الموموقات عَلَى طالبي المودات، والباذلين الكرائم المصونات، مؤدّيات إلى عدم المفهومات؟.
[ () ] (المجروحون ١/ ٢٤٦) . وقال ابن عديّ: «للحسين بن الحسن أحاديث، عن أبيه، عن الأعمش، وعن أبيه، وعن غيرهما، وأشياء مما لا يتابع عليه» . (الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ٧٧٣) . [١] تاريخ بغداد ٨/ ٣٠. [٢] تاريخ بغداد ٨/ ٣٠ وفي رواية «على الناس» . [٣] تاريخ بغداد ٨/ ٣١. [٤] في تاريخ بغداد ٨/ ٣١ «يا عروب» بالراء المهملة. [٥] في تاريخ بغداد: «يا منية» .