قَالَ أحمد بْن زُهير: نا محمد بْن يزيد: حدَّثني حُسين أخو زيدان قَالَ:
كنتُ مَعَ وكيع، فأقبلنا جميعًا مِن المصَّيصة أو طَرَسُوس فأتينا الشامَ. فما أتينا بلدًا، إلا استقبلنا واليها، وشهدْنا الجمعة بدمشق. فلمّا سلّم الإمام أطافوا بوكيع، فما انصرف إلى أهله. فحدّثت بِهِ مليحًا ولدهُ فقال: رأيتُ في جسده آثارًا خضراء مما زُحِم.
قَالَ الفضل بْن عَنْبَسة: ما رَأَيْت مثل وكيع مِن ثلاثين سنة [٦] .
محمود بْن غَيْلان: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: اختلفتُ إلى الأعمش سنتين [٧] .
قَالَ ابن راهَوَيْه: حِفْظي وحِفْظ ابن المبارك تكلُّف، وحفظ وكيع
[١] في الجرح والتعديل ٩/ ٣٩. [٢] تاريخ بغداد ١٣/ ٤٧٦. [٣] وقيل كان في لسان وكيع عجمة. (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ١٥٨ رقم ١٨٦٢) . [٤] ورد في هامش الأصل عبارة: «ث: هذه لغة مشهورة» . [٥] الإجماع على أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وصحابته أبا بكر، وعمر، وعثمان، لم يجهروا بالبسملة في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام، والأحاديث كثيرة ومتواترة في هذا، عند البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي، وابن حبّان، وغيرهم. ولذا فإن الجهر بها يعتبر بدعة. [٦] تقدمة المعرفة ٢٢٠. [٧] تقدمة المعرفة ٢٢٠، وفي العلل ومعرفة الرجال لأحمد قال: سمعت الأعمش سنة خمس وأربعين. (١/ ١٨٢ رقم ١٤٥) ، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٦٥.