وقال أحمد بْن محمد بْن محرز، عَنِ ابن مَعِين: كذّاب، عدّو للَّه.
قَالَ لي حَجّاج: إنّ هذا أتاه، فكتب عَنْهُ حديث هشام بْن عُرْوة، حدّثه بِهِ عَنِ اللَّيْثُ بْن سعْد، وابن لَهِيعَة، عنه [٤] .
وقال س [٥] : لَيْسَ بثقة.
وقال ابن عَدِيّ [٦] : عامّة حديثه مسروق من الثّقات [٧] .
[١] الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٥/ ١٧٣٧، تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٦. [٢] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٦. [٣] المجروحون لابن حبّان ٢/ ١٨٨. [٤] في معرفة الرجال ١/ ٥٢ رقم ١٩ وفيه: «كذّاب خبيث، عدوّ للَّه، هو زبيريّ، قد كتبت عنه، فقلت ليحيى: إن أحمد بن حنبل يحدّث عنه، فقال له: ما له؟ وهو يعلم أنّا تركنا هذا الشيخ في حياته. فقلت: ولم؟ قال: قال لي حجّاج يعني ابن محمد الأعور: جاءني فكتب عنّي حديث هشام بن عروة، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، ثم ذهب فادّعاها فحدّث بها عن هشام» . [٥] هو النسائي في الضعفاء والمتروكين ٢٩٩ رقم ٤٣٧. [٦] في الكامل في الضعفاء ٥/ ١٧٣٨. [٧] قال ابن سعد في طبقاته: «وكان عامر شاعرا عالما بأمور الناس» . وقال ابن معين في تاريخه: «لم يكن حديثه بشيء» «كان ضعيفا» .