قال ابن عون: أرسل عمر بن هبيرة إلى ابن سيرين، فأتاه فقال: كيف تركت أهل مصر؟ قَالَ: تَرَكْتُهُمْ وَالظُّلْمُ فِيهِمْ فَاشٍ، فَغَضِبَ، وَأَبُو الزِّنَادِ حَاضِرٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنَّهُ شَيْخٌ، إِنَّهُ شَيْخٌ.
[١] انظر: حلية الأولياء ٢/ ١٤٩- ١٥٠، عيون الأخبار ٢/ ١٤١، الإمامة والسياسية ٣٤٣- ٣٤٤، التذكرة الحمدونية ١/ ١٥٨- ١٥٩ رقم ٣٥٢، محاضرات الأبرار ١/ ١١٧، شرح النهج ١٦/ ١٥٨. [٢] تاريخ خليفة ٣٠٢ و ٣١١ و ٣١٢، المحبّر ٢٥- ٢٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٧٥، تاريخ الرسل والملوك ٦/ ٤٦٨ و ٤٩٦ و ٤٩٨ و ٧/ ١٦٩ و ٢٣٢، تاريخ دمشق (مخطوط الظاهرية ١٣/ ١٨٤) معجم بني أميّة ١٣٥- ١٣٦ رقم ٢٦٦. [٣] انظر الخبر في: المعارف ٣٥٩.