للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

١٢٥- عبد الله بن أبي عتيق [١] خ م ن ق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصّدّيق التّيمي، وَالِدُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ.

عَنْ: أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.

وَعَنْهُ: شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَمْرَأً صَالِحًا، وَفِيهِ دُعَابَةٌ. مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مَعَهُ كَلْبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: وَثَّابٌ. قَالَ: فَمَا اسْمُ كلبك؟ قال عمرو:

فقال: وا خلافاه.

وَحَكَى مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ إِنْسَانًا هَجَانِي، فَقَالَ:

أَذْهَبْتَ مَالَكَ غَيْرَ مُتْرَكٍ ... فِي كُلِّ مُومِسَةٍ وَفِي الْخَمْرِ

ذَهَبَ الإِلَهُ بِمَا تَعِيشُ بِهِ ... فَبَقِيتَ وَحْدَكَ غَيْرَ ذِي وَفْرِ

فَقَالَ لَهُ: أَرَى أَنْ تَصْفَحَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَفْعَلَنَّ بِهِ- لا يُكَنَّى- فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لا تَتْرُكِ الْهَزْلَ، وَافْتَرَقَا، ثُمَّ لَقِيَهُ فَقَالَ: قَدْ أَوْلَجْتُ فِيهِ.

فَأَعْظَمَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَتَأَلَّمَ! فَقَالَ: امْرَأَتِي وَاللَّهِ الَّتِي قَالَتِ الْبَيْتَيْنِ. قَالَ مُصْعَبٌ: وَامْرَأَتُهُ هِيَ أُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ قَدْ غَارَتْ عَلَيْهِ، وَلَهُ مُزَاحٌ وَنَوَادِرُ.

١٢٦- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهِبٍ الشَّامِيُّ) [٢] ٤- وُلِّيَ قَضَاءَ فلسطين لعمر بن عبد


[١] الطبقات الكبرى ٥/ ١٩٤، الطبقات لخليفة ٢٦٩، تاريخ خليفة ٢٤٢، التاريخ الكبير ٥/ ١٨٤- ١٨٥ رقم ٥٧٧، المحبّر ٦٦ و ٤٤٢، تاريخ الثقات ٢٧٧ رقم ٨٧٩، المعارف ٢٣٣، الجرح والتعديل ٥- ١٥٤ رقم ٧٠٧، الثقات ٥/ ٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٣٥- ٧٣٦، الكاشف ٢/ ١١٣ رقم ٢٩٩٧، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤٢٥- ٤٢٦ رقم ٣٦٤، تهذيب التهذيب ٦/ ١١ رقم ١٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٧ رقم ٦٠٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٢.
[٢] التاريخ الكبير ٥/ ١٩٨- ١٩٩ رقم ٦٢٥، تاريخ الثقات ٢٨١ رقم ٨٩٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦٩ و ٣٧٣ و ٤٣٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦٩- ٥٧٠، الجرح والتعديل ٥/ ١٧٤ رقم