[١] أخرجه البخاري ٤/ ١٧٠- ١٧١ في المناقب، باب علامات النبوّة في الإسلام، ومسلّم (٢٠٣٩) في كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك، ويتحقّقه تحقّقا تاما. والحديث طويل: وبعضه في دلائل النبوّة لأبي نعيم ٢/ ١٤٧، والترمذي (٣٧٠٩) ، ومثله أنساب الأشراف للبلاذري ١/ ٢٧٢- ٢٧٣ عن وائلة بن الأسقع. [٢] أي تمدّ بطعام. (انظر ألوفا بحقوق المصطفى ١/ ٢٨٠) . [٣] بمعنى «أيّ شيء» ، وهذه الصيغة مستعملة عند الشاميين، قال بعضهم أنه لفظ مولّد. (انظر شفاء الغليل للخفاجي) . [٤] أخرجه الدارميّ في السنن، المقدّمة ٩، والترمذي (٣٧٠٤) في المناقب. [٥] رواه أحمد في المسند ٥/ ٣٥٤ وهو أطول مما هنا، وفي فتح الباري ٦/ ٦٠٠. رواه الترمذي والنسائي.