فَأَمَرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ. وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نعمة، فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ يَجِبُ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ، فَقَالَ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلانٌ جَوَّادٌ، فَقَدْ قِيلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى ألقي في النّار» . هذا حديث صحيح [٥] .
[١] الطبقات الكبرى ٥/ ١٧٥. [٢] اللفظ في الطبقات «عاليا» . [٣] هو ناتل بن قيس الخرامي الشامي من أهل فلسطين، وهو تابعي، وكان أبوه صحابيا، وكان ناتل كبير قومه. (انظر التاريخ لابن معين ٢/ ٦٠١ وتهذيب الكمال ٣/ ١٤٠١) . [٤] الجملة المحصورة بين حاصرتين ساقطة من الأصل. والاستدراك من صحيح مسلم. [٥] أخرجه مسلم في صحيحه (١٩٠٥) في الإمارة، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، وأحمد في مسندة ٢/ ٣٢٢ من طريق ابن جريج، عن يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ. وانظر: حلية الأولياء ٢/ ١٩٢.