فِي ذمّة اللَّه أيّام العقيق وإنْ ... تملك اللَّيْثَ فيها شادن خَرقُ
يرنو بألحاظِ رهيم قطّ ما رَمَقَتْ ... فغادرت فِي البرايا منه بِهِ رمَقُ
تألَّفتْ فِيهِ أضداد بها [١] أبدا ... عَلَى هواه قلوب النّاس [٢] تتفقُ
والخَد والثَّغْر ذا خمر [٣] وذا بَرَدٌ ... والوجه والفرع [٤] ذا صبحٌ وذا غَسَقُ
ما حلت عَنْ عهد سكان العقيق وهل ... يحول عَنْهُمْ محبّ حبّه خُلُق [٥]
٣٢٩- عُثْمَان بْن أَبِي مُحَمَّد بْن خَولان [٦] .
البَعْلَبَكيّ.
رَجُل خيّر، وهو أخو عَبْد الوليّ.
حدّث عَنْ: البهاء عَبْد الرَّحْمَن.
ومات فِي صفر.
٣٣٠- عَلِيّ بْن الْحُسَيْن [٧] بْن الصّيّاد.
موفَّقُ الدّين، المَعرّيّ، الحنبليّ.
سَمِعَ «الأربعين الطابية» من ابن اللّتّي ببغداد.
ومات بالسّرداب فِي ربيع الآخر.
أجاز للبرزاليّ، ولخلق.
[١] في ذيل المرآة: «فيه أصداد لها» .
[٢] في ذيل المرآة: «قلوب الخلق» .
[٣] في ذيل المرآة: «جمر» .
[٤] في ذيل المرآة: «الشعر» .
[٥] الأبيات من قصيدة طويلة في ذيل المرآة ٤/ ٢٨٦- ٢٨٩.
[٦] تقدّمت ترجمة ابن خولان في وفيات سنة ٦٨٤ هـ. برقم (٢٥٩) وذكره البرزالي هنا في المقتفي ١/ ورقة ١٢٦ ب.
[٧] انظر عن (علي بن الحسين) في: ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣١٧، ٣١٨ رقم ٤٢٤، ومختصره ٨٢، والمنهج الأحمد ٤٠١، والمقصد الأرشد، رقم ٧١٢، والدر المنضد ١/ ٤٢٩ رقم ١١٤٣.