وقد روى عنه الفخر التوزريّ بمكّة «الموطّأ» بسماعه من ابن بَقِيّ.
٧٢- محمد بن أبي بكر [١] بن سيف.
الفقيه شمس الدين التّنوخيّ، الموصليّ، ابن الوتّار. خطيب المِزّة.
تُوُفّي بالمِزّة في ذي الحجّة، وله نيِّفٌ، وثمانون سنة.
له شِعْرٌ حَسَنٌ [٢] .
وكان مولده بالموصل سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
٧٣- محمد بن الأمير أبي العلاء [٣] بن أبي بكر بن مبارك.
مجد الدين، أبو عبد الله النّجمي، المَوْصِليّ الأصل، المصريّ، المعروف بابن أخي المِهْتر.
وُلِد بالقاهرة سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع وهو كهل من:
مُكرم، وعبد القادر بْن أبي عَبْد اللَّه البغداديّ.
وكان فاضلا رئيسا، من بيت تقدُّم. تولَّى عدَّة ولايات، وحدّث.
[ () ] المعمّر. ورد إربل في شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وستمائة. أنشدني لنفسه. [١] انظر عن (محمد بن أبي بكر) في: ذيل الروضتين ٢٣٢، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣١٠، والوافي بالوفيات ٢/ ٢٦٢، ٢٦٣ رقم ٦٨٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣١٥، ٣١٦، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٤ وفيه: «الشمس الوبّار الموصلي» ، وعقد الجمان (١) ٣٩٤، وتالي وفيات الأعيان ١٣٩ رقم ٢٢٢. [٢] وقال أبو شامة: وأنشدني لنفسه في الشيب وخضابه: وكنت وإياها مذ اختط عارضي ... كزوجين في جسم وما نقضت عهدا فلما أتاني الشيب يقطع بيننا ... توهّمته سيفا فأثبته غمدا وقال الصقاعي: كان من الفضلاء، وفيه مسارعة في الأجوبة، وحصل بينه وبين صفي الدين بن مرزوق كلام بسبب جارية بعد عزله من الوزارة، وصار يعامله كعادته في أيام وزارته، فعمل الوتار: ما أبصر الناس ولا يبصروا ... في عصرهم مثل ابن مرزوق من جهله يحكم في عزله ... كهارب يضرب بالبوق [٣] انظر عن (محمد بن أبي العلاء) في: المقفى الكبير للمقريزي ٦/ ٤٦٣ رقم ٢٩٦٥.