وذكره ابن المستوفي في «تاريخه»[١] ورماه بالحمق الزّائد، وأنّه كَانَ إذَا أنشد بيتا من نظْمه، سَجَدَ. وكان يسخر بالعلماء، ويستهزئ بمعجزات الأنبياء ولا يعظِّم الشرع، ولا يصلّي، عارضَ القرآن المجيد فكان إذا أورده تَعَوَّذ ومسِح وجهه ثُمَّ قرأ. وقال: سألني النّصارى كتْمان قراءتي كيلا أُفسدَ عليهم دينهم. ثُمَّ أورد ابن المستوفي ألفاظا، وأورد من شِعره أشياء فيها الجيّد والغثّ، وطَوَّل.
وحدّث عن: أبي المكارم عبد الواحد بن هلال، وأبي المظَّفر الفلكيّ، وأبي المعالي مُحَمَّد بْن الموازينيّ.
روى عَنْهُ: الشّهاب القُوصيّ، وقال: كَانَ كثيرَ الفضل، ظريف الشّكل،
[١] لم أجده في المطبوع من «تاريخ إربل» . [٢] انظر عن (علي بن عقيل) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٧١ رقم ٨٩٧، والمشتبه ١/ ١١٥، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٨/ ٢٩٥، والعقد المذهب، ورقة ٢٥٥، وتوضيح المشتبه ٢/ ٥١ و «عقيل» : بفتح العين وكسر القاف. [٣] منسوب إلى الحبوب جمع الحب، قال المنذري: بضم الحاء المهملة وبعدها باء مضمومة موحدة وبعد الواو الساكنة باء موحدة أيضا. [٤] المشتبه: ١/ ١١٥، التوضيح ٢/ ٥١.