وإلا فَعُودُوا في المَكَاتِبِ بَدْأَةً ... فَكَم دُونَ ما تبغونَ للَّه مِن سِتْرِ
كذاك النَّصَارى يحرقون إذا عَلَتْ ... أَكُفُّهُمُ القُرْآن في مُدُنِ الثَّغْرِ [٢]
وقد ذُكِر لابن حزم قول من قال: أجلّ المُصنَّفات «المُوَطَّأ» . فأُنكِر ذلك، وقال: أَوْلَى الكُتُب بالتّعْظيم «الصّحيحان» ، وكتاب سعيد بن السّكن، و «المنتقى» لابن الجارود، و «المنتقى» لقاسم بن أَصْبَغ، ثم بعد هذه الكُتُب «كتاب أبي داود» ، و «كتاب النّسائيّ» ، و «مصنّف قاسم بن أصبغ» ، و «مصنّف الطّحاويّ، و «مسند البزّار» ، و «مسند ابن أبي شيبة» ، و «مسند أحمد» ، «ومسند ابن راهويه» ، و «مسند الطّيالسي» ، و «مسند أبي العبّاس النّسويّ» ، و «مسند ابن سنجر» ، و «مسند عبد الله بن محمد المسنديّ»[٣] ، و «مسند يعقوب بن شيبة» ، و «مسند ابن المدينيّ» ، و «مسند ابن أبي غرزة»[٤] ، وما جرى مجرى هذه الكُتُب التي أُفرِدت لكلام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم صرفًا، وللفظه نصًّا. ثم بعد ذلك الكتب الّتي
[١] الأبيات في: الذخيرة ج ١ ق ١/ ١٧٥، ومطمح الأنفس (مجلّة المورد) ق ٢/ ٣٥٥، ٣٥٦، ومعجم الأدباء ١٢/ ٢٤٣، ٢٤٤، والمغرب ١/ ٣٥٦، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٣٧، ونفح الطيب ٢/ ٨٢. [٢] الأبيات ما عدا الأخير منها في الذخيرة ج ١ ق ١/ ١٧١، ومعجم الأدباء ١٢/ ٢٥٢، ٢٥٣، والأبيات الثلاثة الأولى منها في نفح الطيب ٢/ ٨٢ مع اختلاف في الترتيب، والبيت الأول منها في: لسان الميزان ٤/ ٢٠٠، وكلها في: سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٠٥. [٣] في الأصل: «السندي» . [٤] في الأصل: «عزرة» .