وقيل: إنه كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ في الدّنيا فَرَضيّ إلا من أصحابي أو أصحاب أصحابي، أو لا يُحسنْ شيئًا. ولا رَيْبَ أنّه إِليْهِ المنتهى في هذا الشّأن. ولكن لو سكت لكان أكمل لَهُ. فإنّ العالِم إذا قَالَ مثل هذا مجَّتْهُ نفوسُ العقلاء، ودخله كِبْرٌ وخُيَلاء.
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق:[٢] كَانَ ابن اللّبّان إمامًا في الفِقْه والفرائض، صنف فيها كُتُبًا كثيرة لَيْسَ لأحدٍ مثلها. أخذ عَنْهُ أئمّةٌ وعلماء.
قَالَ ابن أرسلان: دخل ابن اللّبّان خوارزم في أيّام أَبِي العبّاس مأمون بن
[١] انظر عن (محمد بن عبد الله بن الحسن) في: طبقات فقهاء الشافعية للعبّادي ١٠٠، وتاريخ بغداد ٥/ ٤٧٢ رقم ٣٠٢٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٢٠، والأنساب (مادّة: اللّبّان) ، واللباب ٣/ ١٢٦، والتقييد لابن النقطة ٧٧ رقم ٦٥، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢١٧- ٢١٨ رقم ١٢٧، والعبر ٣/ ٨٠، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤/ ١٥٤، ١٥٥، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٣٦٢، ٣٦٣ رقم ١٠٠٢، ومرآة الجنان ٣/ ٥، والوافي بالوفيات ٣/ ٣١٩ رقم ١٣٧١، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ١٩٥، ١٩٦ رقم ١٥٢، والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٣١، وشذرات الذهب ٣/ ١٦٤، ١٦٥، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١١٩، وكشف الظنون ٢٠٦، ١٢٤٥، وهدية العارفين ٢/ ٥٩، وديوان الإسلام ٤/ ١٠٢ رقم ١٧٩٣، والأعلام ٦/ ٢٢٧، ومعجم المؤلفين ١/ ٢٠٧. [٢] في طبقات الفقهاء ١٢٠.