فصول الكتاب

قد لزم أبا الفرج اسمه يحيى بن مالك بن عائذ إنّه شاهد في جامع بلده بالأندلس خطيب البلد وقد صعِد يوم جُمُعَةٍ ليخطُب، فلما بلغ يسيرًا [من خطبته] [١] خَرَّ مَيتًا فوق المنبر، فأُنْزِل، وطُلِب في الحال من رَقي المنبر، فخطب وصلّى الجمعة بنا.

قال الحبّال: مات ابن عائذ الأندلسي في شعبان سنة [ستّ] [٢] وسبعين.


[١] ما بين الحاصرتين إضافة من النشوار.
[٢] ساقطة من الأصل.