وأخرج ابن ماجه (١) والحاكم (٢) نحوه من حديث عائشة قالت: "تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى عليّ بعضه وهي تشتكي إلى رسول الله ﷺ … " فذكرت الحديث، وأصله في البخاري (٣) من هذا الوجه إلا أنه لم يسمها.
وأخرج أيضًا أبو داود (٤) والحاكم (٥) عن عائشة من وجه آخر قالت: "كانت جميلة امرأة أوس بن الصامت وكان امرءًا به لمم، فإذا اشتدَّ لممه ظاهر من امرأته".
وحديث أوس أعله أبو داود (٦) بالإرسال كما ذكر المصنف.
قوله:(خولة بنت مالك) وقع في تفسير أبي حاتم: خولة بنت الصامت، قال الحافظ (٧): وهو وهم، والصواب: زوج ابن الصامت.
ورجح غير واحد أنها خولة بنت [الصَّامت بن](٨) ثعلبة.
وروى الطبراني في الكبير (٩) والبيهقي (١٠) من حديث ابن عباسٍ: أنَّ المرأة خولةُ بنتُ خويلد، وفي إسناده أبو حمزة الثمالي وهو ضعيفٌ، وقال يوسف بن
(١) في سننه رقم (٢٠٦٣). (٢) في المستدرك (٢/ ٤٨١). وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح. (٣) في صحيحه (١٣/ ٣٧٢ رقم الباب (٩) - مع الفتح) معلقًا. وقال الحافظ في "الفتح"، ووصل حديثه المذكور أحمد في المسند (٦/ ٤٦) والنسائي رقم (٣٤٦٠) وابن ماجه رقم (١٨٨) باللفظ المذكور هنا". اهـ. وهو حديث صحيح. (٤) في سننه رقم (٢٢٢٠). (٥) في المستدرك (٢/ ٤٨١) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه؛ ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح. (٦) في السنن (٢/ ٦٦٥). (٧) في "التلخيص" (٣/ ٤٤٣). (٨) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (ب). (٩) في المعجم الكبير (ج ١١ رقم ١١٦٨٩). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٦، ٧) وقال:، فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف". (١٠) في السنن الكبرى (٧/ ٣٨٢).