نعيم (١) والطبراني (٢) من حديثه بلفظ: "أذَّن في أُذن الحسن والحسين"، ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. قال البخاري (٣): منكر الحديث.
وأخرج ابن السني (٤) من حديث الحسين بن علي مرفوعًا بلفظ: "من ولد له مولود فأذن في أُذنه اليمنى وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان"، وأم الصبيان هي التابعة من الجن، هكذا أورد الحديث في التلخيص (٥) ولم يتكلم عليه.
قوله:(لا تعقي عنه)، قيل: يحمل هذا على أنه قد كان ﷺ عق عنه، وهذا متعين لما قدمنا في رواية الترمذي (٦) والحاكم (٧) عن علي.
قوله:(من الورق).
(١) لم أقف عليه. (٢) في المعجم الكبير (ج ١ رقم ٩٢٦). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٥٩ - ٦٠) وقال: فيه حماد بن شعيب، وهو ضعيف جدًّا". (٣) التاريخ الكبير (٦/ ٤٧٨). (٤) في عمل اليوم والليل رقم (٦٢٣). وفيه: جبارة بن المغلس: (ضعيف) الميزان (١/ ٣٨٧). ويحيى بن العلاء: (رُمي بالوضع) الميزان (٤/ ٣٩٧ - ٣٩٨). ومروان بن سالم: (ضعيف) الميزان (٤/ ٩٠ - ٩١). وعزاه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٥٩) لأبي يعلى. وقال: فيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك. وتعقبه العلامة المناوي في "فيض القدير" (٦/ ٢٣٨) بقوله: "تعصيبه الجناية برأسه وحده يؤذِن بأنه ليس فيه مما يُحمل عليه سواه، والأمر بخلافه، ففيه "يحيى بن العلاء البجلي الرازي". قال الذهبي في "الضعفاء والمتروكين": قال أحمد: كذَّاب وضَّاع. وقال في "الميزان" قال أحمد: كذاب يضع، ثم أورد له أخبارًا هذا منها" اهـ. وانظر لمزيد من الكلام على هذا الحديث "الضعيفة" للألباني رقم (٣٢١). • وأم الصبيان: هي الريح التي تعرض للصبيان، فربما غُشي عليهم، وقيل: هي التابعة من الجن. فاله ابن الأثير في "النهاية" (١/ ٦٨). (٥) (٤/ ٢٧٣). (٦) في سننه رقم (١٥١٩) وقال: هذا حديث حسن غريب. (٧) في المستدرك (٤/ ٢٣٧). وهو حديث حسن.