الحديث في إسناده ابن إسحاق ولكنه صرّح بالتحديث (٦)، وفي إسناده أيضًا نوح بن حكيم. قال ابن القطان (٧): مجهول، ووثقه ابن حبان (٨)، وقال ابن إسحاق: كان قارئًا للقرآن.
(١) في سننه رقم (٣١٥٠). وهو حديث صحيح. (٢) في "التلخيص" (٢/ ٢٢٠). (٣) في المسند (٦/ ٣٨٠). (٤) في سننه رقم (٣١٥٧). قال الحافظ المنذري في "المختصر" (٤/ ٣٠٤): "في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه. وفيه أيضًا من ليس بمشهور. والصحيح: أن هذه القصة إنما كانت لزينب بنت رسول الله ﷺ " اهـ. والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم. (٥) في صحيحه معلقًا (٣/ ١٣٣ في الباب رقم (١٥) - مع الفتح). (٦) فانتفت شبهة تدليسه. (٧) في "بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام" (٥/ ٥٢): " … فإن نوح بن حكيم، رجل مجهول الحال، ولم تثبت عدالته، ولا يعرف بغير رواية ابن إسحاق عنه، وروايته عن رجل يقال له داود، وقد ذكر ابن أبي حاتم - في الجرح والتعديل (٨/ ٤٨٢) - فلم يزد فيما ذكره به على ما أخذ من هذا الإسناد" اهـ. (٨) في الثقات (٧/ ٥٤١).