٢٤٦٠ - وعنه قال: سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما الحاج؟ فقال: "الشعث التفل (٢)". فقام آخر أي الحج أفضل؟ قال: " العج والثج (٣)". فقام آخر فقال: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: " زاد وراحلة " [١٨٢٢]
• البَغَوِيُّ [١٨٤٧] في "شَرْح السُّنةِ" مِنْ حَدِيثِ ابْن عُمَرَ - رضِيَ الله عنهُ -؛ وَهُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ (٤) سِوَى آخِرِهِ، فَأَفْرَدَهُ في الحَدِيثِ الأوَّلِ.
٢٤٦١ - وعن أبي رزين العقيلي أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال: " حج عن أبيك واعتمر ".
صحيح. [١٨٢٣]
(١) وقال: "حديث حسن غريب"! وفي بعض النسخ: "حديث غريب". قلت: وهو اللائق بحال إسناده؛ فإن فيه متروكًا، كما بينته في "الإرواء" (٩٨٨)، وذكرت له هناك شاهدًا ضعيفًا. (٢) الشعث، أي: المغبَّر الرأس من عدم الغسل، الفرق الشعر من عدم المشط؛ أي: تارك الزينة. والتفل: تارك الطيب. (٣) العج: رفع الصوت بالتلبية. والثج: سيلان دماء الهدي. (٤) وهو حديث حسن لشواهده؛ سوى الجزء الأخير فضعيف.