وفي الصحيح عن عبد الله بن هشام قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطّاب، فقال له عمر:"يا رسول الله لأنت أحبّ إليّ من كلّ شيء إلاّ نفسي". فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا، والذي نفسي بيده حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك". فقال له عمر:"فإنه الآن، والله لأنت أحبُّ إلى من نفسي"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"الآن يا عمر" ٣.
وفي أخبار عمر بن عبد العزيز للآجري٤ عن مجاهد قال:"المهادي سبعة مضى خمسة وبقي اثنان". قال: خارجة٥: "أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وعمر بن العزيز"٦.
وقال سفيان الثوري:"الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وعمر بن عبد العزيز"٧.
وفي الصحيحين عن محمّد بن المنكدر قال: "رأيت جابر بن عبد الله
١ سقط من الأصل. ٢ الرّوياني: المسند جـ ١ / ق ٢٧ / ب، وإسناده صحيح، مسلم: الصّحيح، كتاب الحدود ٣/١٣٢٤، رقم: ١٦٩٦. ٣ البخاري: الصحيح، كتاب الأيمان والنذور ٦/٢٤٤٦، رقم: ٦٤٥٧، وانظر: ص ٢٢١، ١١٤٨، ١١٦٥ ٤ محمّد بن الحسين البغدادي الآجري الحنبلي، صاحب المصنفات المفيدة: (الشريعة) ، (الرؤية) ، وغيرهما، توفي سنة ستّين وثلاث مئة. (تاريخ بغداد ٢/٢٤٣، سير أعلام النبلاء ١٦/١٣٣) . ٥ خارجة بن مُعصب السّرخسي، متروك، وكان يدلس عن الكذّابين، ويقال: إنّ ابن معين كذّبه، توفي سنة ثمان وستين ومئة. (التقريب ص ١٨٦) . ٦ الآجري: أخبار عمر بن عبد العزيز ص ٥١. ٧ أبو داود: السنن ٤/٢٠٦، ٢٠٧.