١ هو محمد بن محمود بن الحسن، محب الدين، أبو عبد الله، ابن النجار البغدادي، كان حافظاً ثقة مؤرخاً، وكان من أعيان الحفاظ الثقات، مع الدين والصيانة والفهم وسعة الرواية، سمع الحديث بأصبهان ونيسابور وهراة ودمشق ومصر، وله المصنفات الكثيرة النافعة التي تدل على سعة علمه وفهمه وفضله، منها "تاريخ بغداد" وه ذيل على "تاريخ بغداد" للخطيب، في ثلاثين مجلداً، وهو "المؤتلف" ذيل على ابن ماكولا، و "المتفق" و "الأنساب" و "الكمال" في الرجال، و "تاريخ المدينة" و "مناقب الشافعي" توفي سنة ٦٤٣هـ. انظر ترجمته في "طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٨/٩٨، طبقات الحافظ ص٤٤٩، تذكرة الحفاظ ٤/١٤٢٨، مرآة الجنان ٤/١١١، البداية والنهاية ١٣/١٦٩، فوائد الوفيات ٢/٥٢٢، مفتاح السعادة ١/٢٥٩". وفي ع: ابن البخاري. ٢ في ز ض ع ب: في بعض. ٣ ساقطة من ض. ٤ الآية ٤٤ من سورة ص. ٥ في ض: قال. ٦ ساقطة من ب. ٧ في ش ض ع ب: يستحق. ٨ هو الخليفة هارون المهدي محمد بن المنصور، خامس خلفاء بني العباس وأشهرهم، تولى الخلافة سنة ١٧٠هـ، وكان من أمير الخلفاء، وأجل ملوك الدنيا، كثير الغزو والجهاد والحج، وكان كثير العبادة والورع، يحب العلم وأهله، ويعظم حرمات الإسلام، وازدهرت الدولة في أيامه، وكان عالماً والفقه والحديث وأخبار العرب، فصيحاً، شجاعاً كريماً حازماً متواضعاً، يحج سنة ويغزو سنة، توفي بطوس أثناء ذهابه للحج سنة ١٩٣هـ. انظر ترجمته في "تاريخ الخلفاء ص ٢٨٣، فوات الوفيات ٢/٦١٦، البداية والنهاية ١٠/٢١٣، تاريخ بغداد ١٤/٥، البدء والتاريخ ٦/١٠١، الأعلام للزركلي ٩/٤٣".