وتعول الستة إلى ثمانية [كهؤلاء] [١] الثلاثة المذكورين في قوله: "كزوج، وشقيقة، وأخ لأم" وأخ لأم ثانٍ، فتصير زوجاً وشقيقة، وأخوين لأم. للزوج ثلاثة، وللشقيقة ثلاثة، وللأخوين اثنان، ومجموعها ثمانية [٢] .
وكالُمَباهَلةَ [٣] وهي: زوج، وأم، وأخت لأبوين، أو لأب للزوج ثلاثة، وللأخت ثلاثة، وللأم اثنان، ومجموعها ثمانية [٤] .
[١] في نسختي الفصول: كأولئك.[٢] وصورتها:......٦/٨زوج...١٢...٣أخت شقيقة...١٢...٣أخ لأم...١٣...١أخ لأم...١[٣] المباهلة: الملاعنة، مفاعَلَة من البُهْلة وهي اللعنة وهي أن يجتمع المختلفان فيقولان: بُهْلَة الله أي لعنة الله على المبِطل منا.وسميت هذه المسألة بذلك لأن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال فيها: من شاء باهلته أن المسائل لا تعول. وسيذكر المؤلف ذلك مفصلاً في فصل الملقبات ص ٠٧٥٦ (لسان العرب١١/٧٢، ومفردات ألفاظ القرآن١٤٩، وطلبة الطلبة ٣٣٨، والنظم المستعذب ٢/١٢٣، وتحرير ألفاظ التنبيه ٢٤٧) .[٤] وصورتها:......٦/٨زوج...١٢...٣أم...١٣...٢أخت...١٢...٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.