وهنّ مقدمات ثلاثٌ من مسائل علم الحساب، تتوقف معرفةُ التأصيل، والتصحيح على معرفتها:
المقدمةُ الأولى: في معرفة النِّسَب الواقعة بين الأعداد:
كلُّ عددين فرضاً لابدَّ أن يكون بينهما نسبةٌ من نسَبٍ أربعٍ وهي: التَّمَاثُلُ٤،.....................................................
١ هذا هو الفصل السادس والعشرون. ويرجع فيه إلى: الحاوي الكبير ١٠/٣٢٣، والإبانة في الفقه الشافعي خ١٩٤، والوسيط خ١٩. والعزيز شرح الوجيز ٦/٥٥٣، والشرح الصغير للوجيز خ١٦٤، وروضة الطاليين ٦/٦٠، والمطلب العالي شرح وسيط الغزالي خ ١٥/٢٤٧، وشرح الحاوي خ١٧، والنجم الوهاج خ ٣/١٤١، وشرح أرجوزة الكفاية خ١١٣، وتدريب البلقيني خ٩٥. ٢ التأصيل من الأصل، وهو أسفل الشيء، وما يبنى عليه غيره، ويستند إليه. وفي اصطلاح الفرضيين: تحصيل أقل عدد صحيح تخرج منه الفروض. وسيعرفه المؤلف ص٣٥٩. فالمناسبة بين التعريفين ظاهرة،- لأن تصحيح المسائل وقسمة التركات وسائر الأعمال تنبني عليه. (لسان العرب ١١/١٦، والقاموس المحيط مادة أصل١٢٤٢، وشرح السراجية ١١١، وبلغة السالك لأقرب المسالك ٤/٣٥٥، وروضة الطالبين ٦/٦١، والمغني ٩/٣٥) . ٣ التصحيح من الصحة، ضد السقم. وفي اصطلاح الفرضيين: استخراج أقل عدد يتأتى منه نصيب كل مستحق من إرث، أو وصية، أو شركة، أو شركة من غير كسر، وسيعرفه المؤلف ص٣٩٦. (لسان العرب ٢/٥٠٧، وشرح السراجية ١٢٩، ومغني المجتاح ٣/٣١، والعذب الفائض ١/١٥٩) . ٤ التماثل: تساوي العددين، أو الأعداد في المقدار، كأربعة وأربعة. (لسان العرب ١١/٦١٠، والتعريفات ٦٩، ورد المحتار ٦/٨٠٨، وعقد الجواهر الثمينة ٣/٤٦٤، ومغني المحتاج ٣/٣٣، والعذب الفائض ١/١٥٣) .