للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

: «إذا ذكر أصحابي .. فأمسكوا» (١) وقال: «بحسب أصحابي القتل» (٢).

وفي «المستدرك» عن الشدي قال: كان عبد الرحمن بن ملجم المرادي عشق امرأة من الخوارج يقال لها: قطام، فنكحها، وأصدقها ثلاثة آلاف درهم وقتل علي، وفي ذلك قال الفرزدق:

فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة … كمهر قطام بين غير معجم

ثلاثة آلاف وعبد وقينة … وضرب علي بالحسام المصمم

فلا مهر أغلى من علي وإن علا … ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم (٣)

قال أبو بكر بن عياش: (عمي قبر علي؛ لئلا تنبشه الخوارج) (٤).

وقال شريك (٥): (نقله الحسن ابنه إلى المدينة) (٦).

وقال المبرد: عن محمد بن حبيب: (أول من حول من قبر إلى قبر: علي (٧).

وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز قال: (لما قتل علي بن أبي طالب .. حملوه ليدفنوه مع رسول الله ، فبينما هم في مسيرهم ليلا .. إذ ند الجمل الذي هو عليه، فلم يدر أين ذهب، ولم يقدر عليه، قال: فلذلك يقول أهل العراق: هو في السحاب) (٨).

وقال غيره: (إن البعير وقع في بلاد طيء، فأخذوه فدفنوه).


(١) أخرجه الطبراني في (الكبير) (٢/ ٩٦) من حديث سيدنا ثوبان .
(٢) أخرجه أحمد في (مسنده) (٣/ ٤٧٢) من حديث سيدنا طارق بن شهاب .
(٣) مستدرك الحاكم (٣/ ١٤٣ - ١٤٤)، وهذه الأبيات في «تاريخ الطبري» (٥/ ١٥٠)، و «البداية والنهاية» (٧/ ٣٤١) لابن أبي مياس المرادي.
(٤) انظر «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٥٦٥ - ٥٦٦)، و «تاريخ الإسلام» (٣/ ٦٥١).
(٥) من هنا بدأ السقط في (د).
(٦) تاريخ الإسلام (٣/ ٦٥١)، وانظر (تاريخ دمشق) (٤٢/ ٥٦٦).
(٧) تارخ دمشق (٤٢/ ٥٦٦).
(٨) لم نقف عليه في مطبوع «تاريخ دمشق»، وهو في «مختصر تاريخ دمشق» (٥/ ٣٦٧) لابن منظور.

<<  <   >  >>