ووفيات المنذري (١)، والشريف (٢) والبرزالي (٣)، واختصر تاريخ نيسابور (٤) وتاريخ أبي شامة (٥). وصنّف طبقات القرّاء مرتين، الثانية مهذّبة، وطبقات الحفّاظ المهرة في مجلدين، وعمل ميزان الاعتدال في نقد الرجال ثلاث مجلدات، ونبأ الدجال، وألّف كتاب المشتبه في الأسماء والأنساب، ومناقب العشرة، وكتاب العبر في خبر من غبر مجلدين، وتاريخ دول الإسلام مجلد وتجريد أسماء الصحابة مجلد كبير، وكتاب المغني في الضعفاء مجلد، والضعفاء كتاب آخر أصغر من المغني، وكتاب النبلاء في شيوخ الأئمة الستة، وكتاب مختصر الكنى، وصنّف تراجم أعيان النبلاء من الأئمة والحفاظ والكبراء والوزراء والملوك في عشرين مجلدا، وكتاب الممتع في ستة أسفار.
وأما ما صنّفه من المسائل وغيرها من الأبواب مما هو جزء/ (ص ٢٣٢):
فكتاب الزيارة المصطفوية
(١) المنذري: المنذري هو: الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعيد المنذري الشامي الأصل المصري الشافعي. ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، له اختصار صحيح مسلم، ومختصر سنن أبي داود، والترغيب والترهيب وغير ذلك من المؤلفات، وكتاب في الوفيات اسمه (التكملة لوفيات النقلة). توفي سنة ست وخمسين وستمائة، ٦٥٦ هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١٩. والأعلام ٤/ ١٥٥. (٢) الشريف: لم أجد له ترجمة في المصادر المتاحة. (٣) البرزالي: تقدمت ترجمته ص ٥٤٧ هامش (١). (٤) تاريخ نيسابور للحاكم. (٥) أبو شامة: أبو شامة هو: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي لقب بأبي شامة، لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر، ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية له كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية. ومختصر تاريخ ابن عساكر، والمرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، وكتابات في تاريخ دمشق، وله كتاب إبراز المعاني في شرح الشاطبية، توفي سنة ٦٦٥ هـ. انظر ترجمته في الأعلام ٤/ ٧، وفوات الوفيات ٢/ ٢٦٩. وغاية النهاية ١/ ٣٦٥. والبداية والنهاية ١٣/ ٢٥٠.