= فرض الحجّ إلى التاسعة ومن باب أولى على قول من ذهب إلى تقدّم فرض الحجّ قبل ذلك. (١) (حسن). رواه: ابن أبي شيبة (٢٩٣٤٧)، وأحمد (٥/ ٢٣١ و ٢٣٥)، وابن منيع في "مسنده"، وعبد بن حميد (١٠٧ - منتخب)، والبخاري في "الأدب" (٧٢٥)، والترمذي (٤٩ - الدعوات، ٩٤ - باب، ٥/ ٥٤١/ ٣٥٢٧)، والبزّار (٢٦٣٤ و ٢٦٣٥)، وابن أبي حاتم في "العلل" (٢٠٦٣)، والشاشي (١٣٧٥ - ١٣٧٧)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٥٥/ ٩٧ - ١٠٠) و"الدعاء" (٢٠٢٠ و ٢٠٢١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٢٠٤)، والبيهقي في "الصفات" (١٥٨ و ٢٧٠)، والخطيب في "التاريخ" (٣/ ١٢٦)؛ من طرق، عن الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ … رفعه. قال الترمذي: "حديث حسن". وقال أبو نعيم: "حدّث به الأكابر عن الجريري". قلت: منهم الثوري وابن عليّة، فأمنّا بذلك اختلاط الجريري. وأبو الورد: تابعي، روى عنه ثلاثة، وقال ابن سعد: "كان معروفًا قليل الحديث"، وقال أبو حاتم في "علل ابنه" (٩٨١): "روى عنه الجريري أحاديث حسان"، ولم يذكره ابن حبّان في "ثقاته"، مع أنّه على شرطه، لكنّ شهادتي ابن سعد وأبي حاتم أقوى من ذكر ابن حبّان، ولذلك قال الذهبي: "شيخ". فالسند حسن. وإلى تقويته مال أبو حاتم والترمذي وأبو نعيم، وضعّفه الألباني. (٢) سيأتي بعض هذه النصوص قريبًا.