{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}[المائدة: ٨]. وكما هو المعروف من معاملة المسلمين لغيرهم أيام مجد المسلمين وسيادتهم للعالم.
(حالمٍ): هو الذي احتلم، أي: بلغ سِنَّ الحُلُمِ وأصبح مِن المُكَلَّفِين (٤).
(أو عِدْلَهُ)(٥): معطوفٌ على دينارٍ منصوب؛ أي: ما يعادله.
(معافر): ثياب معروفةٌ في اليمن (٦).
وثبت أيضًا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ الجزية أَلْفَيْ حُلَّةٍ من نصارى نجران (٧).
(١) هي برود باليمن منسوبة إلى معافر، وهى قبيلة باليمن. انظر: "النهاية"، لابن الأثير (٣/ ٢٦٢). (٢) سبقت هذه الرواية. (٣) أخرجه أبو داود (٣٠٣٨)، والترمذي (٦٢٣)، عن معاذ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي". (٤) الحُلْمُ: الاحتِلام، ويُجمع على الأحلام، والفاعل حالِم ومُحْتلِم. انظر: "العين"، للخليل (٣/ ٢٤٦). (٥) يُنظر: "شرح أبي داود"، للعيني (٦/ ٢٦٢)، وفيه قال: "قوله: "أو عدله" العدل - بفتح العين وكسرها لغتان - بمعنى المثل، وقيل: بالفتح ما عادل الشيء من غير جنسه، وبالكسر ما عادله من جنسه. وقيل: بالعكس". (٦) سبق. (٧) أخرجه أبو داود (٣٠٤١)، عن ابن عباس، قال: "صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة، النصف في صفر، والبقية في رجب، يؤدونها إلى المسلمين … " الحديث. وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود - الأم" (٥٣٦).