لَكن القضيَّة قَضيَّة فَهْمِ يختلف فيها العلماء، فما المُرَاد بكلمة "رجس" في قولِهِ سبحانه: {فَإِنَّهُ رِجْسٌ}، وكلمة "نجس" في قوله سبحانه: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}؟
أهو النجاسة المعروفة التي هي نجاسة الأبدان أو غيرها؟ أم أنه نَجَاسة المعتقد (١)، وللمفسرين وغيرهم في هذا كلامٌ كثيرٌ، وهَذَا الذي يشير إليه المؤلف رحمه الله، ولذلك يقول:(ظَاهِرُ الكِتَابِ).