كَمَا يَقُول المؤلف هناك تَعارضٌ، ونحن هنا لا نريد أن نوازنَ بين قياس وكتاب، ولكننا نسير مع المؤلف، وحين يذكر مذهب الحنفية (٤)
(١) يُنظر: "الإنصاف" للمرداوي (١/ ٣٤٥) حيث قال: "وعنه سؤر الكافر نجس. وتأوله القاضي، وهما وجهان مطلقان في "الحاويين "، و"الرعاية الكبرى". وقال: وقيل: إن لابسَ النجاسة غالبًا، أو تدين بها، أو كان وثنيًّا، أو مجوسيًّا، أو يأكل الميتة النجسة، فسؤره نجس. قال الزركشي: وهي رواية مشهورة مختارة لكثير من الأصحاب ". (٢) يُنظر: "النوادر والزيادات" لابن أبي زيد (١/ ٧٠) حيث قال: "قال سحنون: إذا أمِنْتَ أن يشربَ النصرانيُّ خَمْرًا، أو يأكل خنزيرًا، فَلَا بأس بفضل سُؤْرِه في ضرورةٍ، أو غير ضرورةٍ. وروى سحنون عن ابن القاسم في العتبية، قال: ومَنْ لم يجدْ إلَّا سُؤْر النصرانيِّ؛ تيَمَّم، وهو كالدجاجة المُخْلاةِ تأكل القذر، أو الكلبِ يأكل القذر". (٣) "الجلالة": البقرة التي تتبع النجاسات. انظر: "الصحاح"، للجوهري (٤/ ١٦٥٨). (٤) يُنظر: "تأسيس النظر" للدبوسي (ص ١٥٦) حيث قال: "الأصل عند أصحابنا أن خبر الآحاد متى ورد مخالفًا لنفس الأصول مثل ما روي عن النبي- عليه الصلاة=