ثم يُضَاف القميص الذي سمَّاه درعًا، ويشترط أن يكون طويلًا (٨)، لأن أُمَّ سلمة لمَّا سَمِعَتْ تحذيرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إسبال الإزار، سألته عن إسبال المرأة، فقال:"يُرْخين شبرًا"، قالت:"تَنْكَشف عورتهن "، لأنه إذا
(١) تقدَّم تخريجه. (٢) أي: الواسع. قال ابن دريد: "كل ضافٍ سابغ، ثوب سابغ، وَشعر سابغ؛ ولذلك سميت الدروع سوابغ ". انظر: "جمهرة اللغة" (١/ ٣٣٨). (٣) سبق من رواية أبي داود، وهو ضعيف. (٤) أخرج أبو داود (٦٣٩)، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن أمه أنها سألت أم سلمة: ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تصلي في الخمار والدرع السابغ الذي يغيب ظهور قدميها. قال الأَلْبَانيُّ رحمه الله: "هو موقوف، وإسناده ضعيف؛ لأن أم محمد بن زيد هذه لا تعرف، كما قال الذهبي، واسمها أم حرام، وقد روي مرفوعًا، ولا يصح أيضًا". انظر: "ضعيف أبي داود - الأم " (٩٨). (٥) ممَّن صححه: عبد الحق الإشبيلي. انظر: "الأحكام الصغرى" (١/ ١٩٧)، وفيه قال: "هذا هو الصحيح من قول أم سلمةَ". (٦) وهو ما سيذكره المؤلف. (٧) أخرجه أبو داود (٦٤١)، وغيره، وصححه الأَلْبَانيُّ في "صحيح أبي داود- الأم " (٦٤٨). (٨) سبق ذكر درع المرأة.