وفي رواية:"كَانَ يُصَلِّيهَا مِقْدَارَ مَا يَغِيبُ القَمَرُ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ، أَوْ رَابِعَةٍ"(٦)، والشك فيها من شعبة، والصحيح: ليلة ثالثة كما في المتابعات والروايات الأخرى، يعني: في الليلة الثالثة من ليالي الشهر، بعد أن يغيب القمر، فالمراد مغيب الشفق الأبيض.
٢ - عن أَبي مَسْعُودٍ البدري الأَنْصَارِيَّ؛ قال:"رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي العِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الأُفُقُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ "(٧). مغيب الشفق الأبيض.
(١) تقدَّم تخريجه. (٢) تقدَّم نقل قوله في ذلك. (٣) روي عن ابن عباس أيضًا، وأنس، وأبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز. يُنظر: "الإشراف" لابن المنذر (١/ ٣٩٩). (٤) أخرجه أبو داود (٤١٩) وغيره، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٤٤٦). (٥) أخرجه أحمد (١٨٣٧٧) وغيره، وصححه الأرناؤوط في تعليقه. (٦) أخرجه أحمد (١٨٣٩٦) وغيره، وصححه الأرناؤوط في تعليقه. (٧) أخرجه أبو داود (٣٩٤) وغيره، عن أبي مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "نزل جبريل -صلى الله عليه وسلم- فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه، ثم=