• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ أبي عائشة محمد بن جمال بن عبد الحميد الجيزاوي، إلى ضعف الزيادة؛ لأن رواية يزيد بن هارون عن حماد بعد الاختلاط.
• قلت: والأثر المترتب على تضعيف الزيادة (أفنقضيهما إذا فاتتا؟ فقال: لا) هو الاستدلال بهذا الخبر على الاقتداء به في قضاء النافلة (١). بتاريخ الأربعاء (١١) شعبان (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (٢٤/ ٣/ ٢٠٢١ م).
• فائدة: في حديث «مَنْ نام عن حزبه» عَزَاه الدارقطني في «علله» رقم (٢/ ١٧٨) لمسلم من طريق قُتيبة عن أبي صفوان عن يونس
• وبالبحث في النسخة التي بين أيدينا لم نقف عليها، وإنما هي عند الترمذي (٥٣٠) والنَّسَائي (١٧٧٧). باحث ش محمد بن خليل.
(١) يُنظَر أمران: ١ - مَنْ ضَعَّف أو صَحَّح الزيادة. ٢ - فقه المسألة في الجَمْع بين الأخبار القولية في النهي عن النفل بعد العصر، وفِعله ﷺ في القضاء.