وتَكَلَّم ابن مَعِين في مفاريد قيس، وحَمَلها ابن حجر على أنه تفردات، كحديث الأعمال بالنيات.
• الخلاصة: قال لي شيخنا في نهاية المناقشة، مع الباحث: محمد بن عبد التواب، بتاريخ (٢٤) صَفَر (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠/ ٩/ ٢٠٢٢ م): نكتب: سنده صحيح، وله طرق عن رسول الله ﷺ. اه.
وعصام بن قُدَامَة وثقه النَّسَائي، وقال فيه أبو حاتم وأبو زُرْعَة: لا بأس به. وقال ابن مَعِين: صالح. وقال الدارقطني: يُعتبَر به. وقال ابن حجر: أخرجه البزار، ورجاله ثقات.
(١) في «الغريبين في القرآن والحديث» (٢/ ٦١٤): الأدب الكثير الدابة، يقال: جمل أدب إذا كان كثير الدبب والدبب كثرة شعر الوجه وزغبه. (٢) وأخرجه ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» رقم (٤٠٥٨٩): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الأَدْبَبِ، يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ، تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ؟».