•وأما ما أسنده جابر ﵁ وأعل بالوقف.
فأخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٤٦٤٩):
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ مَسْجِدَنَا هَذَا مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا، غَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَخَدَمِهِمْ».
وتابع الأسود حسين وهو بن محمد كما عند أحمد (١٥٢٢١).
وتابعهما أبو نعيم كما عند ابن أبي حاتم في «تفسيره» رقم (١٠٠١٠).
وخالف الحسن البصري أبو الزبير فأوقفه أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» رقم (١٠٧١٩): أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ [التوبة: ٢٨]: إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَبدًا، أَوْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْجِزْيَةِ.
وتابع عبد الرزاق حجاج بن محمد المصيصي كما في «تفسير الطبري» (١٦٦١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.