(١) ممن عَدَّ نفسه من المجددين: السيوطي ﵀، وكان ذلك سببًا للكلام فيه. وفي الحكمة: (مَنْ رَضِي عن نفسه كَثُر الساخط عليه). انظر: «مَجْمَع الأمثال» (٢/ ٤٥٣) للميداني. (٢) انظر: «المقاصد الحسنة» (ص: ٢٠٣). (٣) بفتح الميم والعين. كما في «الأنساب» (٣٨٤٦) للسمعاني. (٤) المقصود بكلمة (قُرَّاؤُهَا): فقهاؤها. ومما يؤيد ذلك حديث: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ». بينما قال الطِّيبي في «الكاشف عن حقائق السُّنن» (٢/ ٧١٨): هم الذين يَحفظون القرآن نفياً للتهمة عن أنفسهم ويعتقدون تضييعه، وكان المنافقون في عصر النبي ﷺ بهذه الصفة.