٧ - عن قتادة: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي﴾ ولا تُؤْثِمني، ألا في الإثم سقطوا. وقوله: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ يقول: وإن النار لمطيفة بمن كفر بالله وجَحَد آياته وكَذَّب رسله، محدقة بهم جامعة لهم جميعًا يوم القيامة. يقول: فكفى للجد بن قيس وأشكاله من المنافقين بصَلْيها خزيًا (٢).
٨ - عن عائشة: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي﴾ قالت: نزلت في الجَدّ بن قيس، قال: يا محمد، ائذن لي ولا تفتني بنساء بني الأصفر (٣).
الخلاصة: أن لمُحَسِّن أن يُحَسِّن هذه الطرق بالمجموع.
(١) إسناده صحيح إلى ابن زيد: أخرجه الطبري: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، به. (٢) إسناده حسن: أخرجه الطبري من طريق سعيد عن قتادة، به. (٣) وأخرجه ابن مَرْدَوَيْهِ كما في «الدر المنثور» (٧/ ٣٩٥) بلا إسناد.