فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• قال تعالى: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ﴾ [البقرة: ١٠٨]

قال الطبري في «تفسيره» (٢/ ٤٠٩): حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَوْ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَافِعُ بْنُ حُرَيْمِلَةَ وَوَهْبُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "ائْتِنَا بِكِتَابٍ تُنَزِّلُهُ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ نَقْرَؤُهُ وَفَجِّرْ لَنَا أَنْهَارًا نَتَّبِعُكَ وَنُصَدِّقُكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ﴾ [البقرة: ١٠٨] الْآيَةَ "

تابع يونس سلمة بن الفضل أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (١٠٧٤).

وفي سنده محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ﵁ ذكره ابن حبان في الثقات فهو مجهول.

ورواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيها كلام فقد قال أبو داود: يوصل كلام ابن إسحاق بالأحاديث.

وسلمة بن الفضل مختلف فيه فوثقه ابن معين وقال البخاري: عنده مناكير وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وضعفه النسائي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطيء ويخالف.

• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ أبي حفص محمد بن خليل آل باشا بتاريخ ٢٢/ رجب ١٤٤٣ موافق ٢٣/ ٢/ ٢٠٢٢ م إلى ضعفه لجهالة

<<  <  ج: ص:  >  >>