• الخلاصة: الأرجح لديَّ رواية سعيد وهشام بالقطع؛ لأن همامًا يَهِم أحيانًا، كما في حديث العقيقة، فقد قال فيه:(يدّمى) بدل (يُسَمَّى) قال أبو داود في «سُننه» رقم (٢٨٣٧): خُولِفَ هَمَّامٌ فِي هَذَا الْكَلَامِ، وَهُوَ وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ، وَإِنَّمَا قَالُوا:«يُسَمَّى».
وتأمل رواية همام في حديث «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دخل الجنة».
وقد وافق شيخنا شيخَه في إعلال هذا الخبر مع الباحث/ أبي البخاري محمد بن محمود بن علي آل مسلم (١).
(١) وُلد بمدينة القنطرة شرق، بمحافظة الإسماعلية. له من المؤلفات التي راجعها شيخنا وقَدَّم لها: ١ - «إتحاف الراغب بحكم الصلاة على الميت الغائب» ط/ دار اللؤلؤة. ٢ - «القول المفيد في تكبيرات العيدين وأيام ذي الحجة والتشريق» ط/ دار اللؤلؤة. ٣ - «إتحاف الراغبين بحكم لعن المسلمين والكافرين» تحت الطبع. ٤ - «إتحاف الكرام بأحكام المصافحة والمعانقة والتقبيل والقيام» تحت الطبع. ٥ - «إسعاف أهل العصر بمشروعية الزواج قبل الثامنة عَشْر» تحت الطبع. ٦ - «الفَرَج بعد الشدة» ط/ دار التقوى. ٧ - «المقتبس من أدعية الأنبياء والمرسلين» تحت الطبع. ٨ - «تراجم أصحاب الكتب الستة» ط/ دار التقوى.