١ زياد بن المنذر مجمع على ضعفه زوائد ص ٣٢٩، وقال ابن كثير في البداية والنهاية ص ٢٢٣ - ج ٣: هذا الحديث ليس كما زعم السهيلي أنه صحيح، بل منكر تفرد به زياد بن المنذر أبو الجارود الذي تنسب إليه الفرقة الجارودية، هو من المتهمين، ثم لو كان هذا سمعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الإسراء لأوشك أن يأمر به بعد الهجرة في الدعوة إلى الصلاة، والله أعلم، اهـ. ٢ في ص ١٧١-ج ٣