١ قلت: وفي الطبقات في ترجمة هزال الأسلمي قال: كان أبو ماعز قد أوصى إليّ بابنه ماعز، وكان في حجري أكفله بأحسن ما يكفل به أحداً أحداً، فجاءني يوماً، فقال لي: إني كنت أطالب مهيرة، امرأة كنت أعرفها، حتى نلت منها الآن ما كنت أريد، انتهى. فيعرف من هذا أن اسمها مهيرة، والله أعلم. ٢ عند النسائي في السرقة باب تلقين السارق ص ٢٥٤ ج ٢، وعند أبي داود في الحدود باب في التلقين في الحد ص ٢٤٦ ج ٢، وعند أحمد في مسند أبي أمية المخزومي ص ٢٩٣ ج ٥. ٣ في المستدرك في الحدود باب النهي عن الشفاعة في الحدود ص ٣٨١ ج ٤ وفي لفظه بعض اختصار.