(١) " حلية الأولياء " ٩ / ٢٥٩، و" تاريخ بغداد " ١٠ / ٢٥٠، و" البداية والنهاية " ١٠ / ٢٥٦، وفيها: وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله تعالى. (٢) " البداية والنهاية " ١٠ / ٢٥٦. (٣) الخبر في " الحلية " ٩ / ٢٧٣، ولفظه: أحمد - هو ابن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: إن في خلق الله تعالى خلقا لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا إليها، فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها؟ فحدثت به سليمان ابنه، فقال: لو ذمها لهم؟ قلت: كذا قال أبوك. قال: والله لو شوقهم إليها لما اشتاقوا، فكيف لو ذمها لهم. (٤) انظر " الحلية " ٩ / ٢٧٥، و" تاريخ بغداد " ١٠ / ٢٤٩، و" البداية والنهاية " ١٠ / ٢٥٧.