(١) " تاريخ بغداد " ١٠ / ٢٤٩، و" حلية الأولياء " ٩ / ٢٧٢، و" طبقات الأولياء " ص ٢٩٣، وتتمة الخبر: قال أحمد بن أبي الحواري: فحدثت به سليمان ابنه، فقال: إنما معرفة أبي لله تعالى بالشام لطاعته بالعراق، ولو ازداد بالشام طاعة لازداد بالله معرفة. (٢) " تاريخ بغداد " ١٠ / ٢٤٩، و" حلية الأولياء " ٩ / ٢٦٩، وتتمته: فإذا سمعه من الاثر عمل به وحمد الله حيث وافق ما في قلبه. (٣) " البداية والنهاية " ١٠ / ٢٥٥، و" طبقات الصوفية " ص ٧٧، ٧٨، و" نتائج الافكار القدسية " ١ / ١١٤. وأراد ب " النكتة ": كلمة الحكمة، وب " القوم ": الصالحين ممن اشتهر بالخير. (٤) " البداية والنهاية " ١٠ / ٢٥٦، و" طبقات الصوفية " ص ٨١، و" نتائج الافكار القدسية " ١ / ١١٥. (٥) " البداية والنهاية " ١٠ / ٢٥٦، و" طبقات الصوفية " ص ٨١، و" طبقات الأولياء " ص ٣٨٧، و" نتائج الافكار القدسية " ١ / ١١٥.