١١٨٥ - وَعَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَتْ (٦) بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا (٧) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: شَاهِدَاكَ (٨) أَوْ يَمِينُهُ.
(١) صحيح مسلم (١٣٩). (٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في هـ، و. (٣) في ج، ز: «وإن كان قضيب»، وفي هـ، و: «وإن كان قضيبا». قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٢/ ١٦٠): «(وإن قضيب من أراك): هكذا هو في بعض الأصول - أو أكثرها -، وفي كثير منها: (وإن قضيباً) على أنه خبر (كان) المحذوفة، أو أنه مفعول لفعل محذوف تقديره: (وإن اقتطع قضيباً)». (٤) «القَضِيب»: ما يُقطَع من أغصان الشَّجر. تهذيب اللغة (٨/ ٢٧١). و «الأراك»: شجر السِّواك. العين (٥/ ٤٠٤). (٥) صحيح مسلم (١٣٧). (٦) في ب، هـ، و: «كان». (٧) في ز: «فاختصما». (٨) في ز: «شاهدك».