فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أَنَسُ (٦)! كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ (٧).
فَرَضِيَ القَوْمُ؛ فَعَفَوْا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٨).
* * *
(١) انظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٢٦)، وقال الحافظ: «صدوق فيه لين». التقريب (٥٨٣١). (٢) أحمد (٧٠٣٤)، والدارقطني (٣١١٤). (٣) «الثَّنَايَا مِنَ الأَسْنَان»: الأربع التي في مقدَّم الفم. تهذيب اللغة (١٥/ ١٠١). (٤) «الأَرْش»: دية الجراحة. العين (٦/ ٢٨٤). (٥) في ز: «النبي». (٦) «يَا أَنَسُ» ليست في هـ. (٧) في و: «كتاب» و «القصاص»، كلاهما بالرَّفع والنَّصب. قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٤/ ٤٢٦): «برفعهما على الابتداء والخبر، والمعنى: حكم الكتاب؛ على حذف المضاف، ويروى (كتابَ اللَّه) بالنصب على الإغراء، أي: عليكم كتابَ اللَّه، (القصاصُ) بالرفع؛ مبتدأ حُذف خبره، أي: القصاص واجب، أو مستحَقٌّ، أو نحو ذلك». (٨) البخاري (٤٥٠٠)، ومسلم (١٦٧٥).