٧٥١ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه:«أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا»(٧) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٨).
٧٥٢ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ (٩): إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ (١٠)، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا (١١) الذَّبْحَ (١٢)، وَلْيُحِدَّ
(١) أي: أماته. تحفة الأبرار (٣/ ٨١). (٢) قال أبو عبيد رحمه الله في غريب الحديث (٢/ ٥٥): «يعني بالأوابد: التي قد توحشت ونفرت من الإنس». (٣) البخاري (٥٥٠٩)، ومسلم (١٩٦٨). (٤) الضبط المثبت من ج. (٥) في و: «حديثاً، أحسنَ» بالنَّصب فيهما. (٦) نقله عنه الطيالسي في مسنده (١٠٠٦). (٧) في هـ، و: «فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره بأكلها». (٨) صحيح البخاري (٥٥٠٤). (٩) في هـ: «قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم» بدل: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ». (١٠) «القِتْلَة»: صورة القتل. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٢١). (١١) في ز: «وأحسنوا». (١٢) في ب، د، هـ، و: «الذِّبحة». قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٧): «وقع في كثير من النُّسخ أو أكثرها: (فأَحْسِنوا الذَّبْحَ) بفتح الذال بغير هاء، وفي بعضها: (الذِّبحة) بكسر الذال وبالهاء - كـ (القِتْلة) -، وهي الهيئة والحالة».