كان - صلى الله عليه وسلم - يصلى إلى قبلة المقدس، ويحب أن يًصْرَف إلى الكعبة، وقال لجبريل:"وددت أن يَصْرِف اللهُ وجهي عن قبلة اليهود" فقال: إنّما أنا عبدٌ، فادع ربّك، واسأله (٢).
فجعل يقلّب وجهه في السماء، يرجو ذلك؛ حتى أنزل الله عليه:{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ... الآية}(٣).
(١) سورة البقرة، الآيات ١٤٢ - ١٤٥. (٢) ابن سعد، الطبقات الكبرى ١/ ٢٤١.من طريق الواقدي. (٣) سورة البقرة، آية ١٤٤.