قال ابن عَدِي في "كامله"(١): "كان القاسم المَطَرز يقول: كتبت عن اليمامي -يعني أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عمر- هذا خمسمائة حديث بالعسكر -أي مدينة سامراء- ليتها كانت خمسة آلاف، ليس عندنا النالص منها حرف".
وقال في "كامله"(٢) أيضًا ترجمة سَعِيْد المرزبان البقال: "وكان قاسم المَطَرز قد جمع حديثه يمليه عَلِينا".
وقال ابن عَدِي -أيضًا (٣) -: "سمعت القاسم بن زكريا يقول: كان عند مُحَمَّد بن حُمَيْد عن عَلي بن أبي بَكْر عشرة آلاف حديث، ولم يكن عنده هذا الحديث".
وفي "تارِيْخ بَغْداد"(٤): قال الإِسْماعِيلي: "سمعت ابن ناجية، وقيل له: قاسم المَطَرز يحدث عن سلمان بن توبة النهرواني؟! فقال: كان لقاسم إليه رحلة، أو قال: طريق هناك".
وقال الحاكم في "تارِيْخه": "سمعت مُحَمَّد بن الحَسَن بن الحُسَيْن النَّيْسابُوْرِي يقول: عندي عن ابن ناجية، والقاسم المَطَرز ألف جزء وزِيَادة"(٥).
وفي "تهذيب الكمال"(٦): "قال أبو الحُسَيْن بن المُظَفَّر الحافظ، عن القاسم بن زكريا المَطَرز: وَرَدْتُ الكُوْفة، فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يَعْقُوب، فلما فرغت دخلت إليه، وكان يمتحِنُ مَنْ يسمع منه، فقال لي: مَنْ حَفَرَ البَحْر؟ … وساق القصة".