[٤٢٢]- العوان لا تعلّم الخمرة. أي المجرّب عارف بالأمر، كما أنّ المرأة التي قد تزوّجت تحسن القناع فلا تعلّمه.
[٤٢٣]- العبد من لا عبد له. معروف.
[٤٢٤]- القيد والرّتعة. قاله عمرو بن خويلد «١» ، وكان هزيلا فحبس، فلمّا أفرجت عنه همدان وقد سمن قال ذلك.
[٤٢٥]- الرّواية إحدى الشّاتمين. معروف.
[٤٢٦]- الحرّ يعطي والعبد يألم قلبه. أي ليس يجود، ويشقّ عليه جود غيره.
[٤٢٧]- الحريص يصيدك لا الجواد. أي الجادّ القاصد لا السّابق إذا لم يقصد.
[٤٢٢]- أمثال أبي عبيد ١٠٨، وفيه: «إنّ العوان..» ، جمهرة الأمثال ٢/٣٨، مجمع الأمثال ١/١٩، وفيه: «إن العوان» ، المستقصى ١/٣٣٤، وفيه: «.. لا تعرف» ، نكتة الأمثال ٥٥، برواية أبي عبيد.، العقد الفريد ٣/٩٥، اللسان (خمر، عون) . والعوان: المرأة الثّيّب. ويضرب للعارف المجرّب للأمر. [٤٢٣]- أمثال أبي عبيد ١٢٤، جمهرة الأمثال ٢/٥٦، مجمع الأمثال ٢/٣١، المستقصى ١/٣٣٣، نكتة الأمثال ٦٨، العقد الفريد ٣/٩٧. يضرب في ذلّة من ليس له ناصر ولا معين. [٤٢٤]- أمثال الضبي ١٤١، أمثال أبي عبيد ٥٦، الفاخر ٢٠٨ و ٢٩٦، فصل المقال ٥٤، مجمع الأمثال ٢/٩٩، المستقصى ١/٣٤١، اللسان (رتع) . [٤٢٥]- مجمع الأمثال ١/٣٠٣، زهر الأكم ٢/٢١٢ وفيه: «الرّاوية أحد الهاجيين» وهو جزء من حديث شريف ذكره السيوطي في الجامع الكبير ١/٢٢٣، وهو في أمثال أبي عبيد ٧٩ ونكتة الأمثال ٣٥. [٤٢٦]- أمثال أبي عبيد ٣٠٨، جمهرة الأمثال ١/١٤٢ و ٣٥٩، مجمع الأمثال ١/٢١١ و ٤٠٥، المستقصى ١/٣١٢، نكتة الأمثال ١٩٦. [٤٢٧]- أمثال أبي عبيد ٢٥٣، جمهرة الأمثال ١/٣٥٧، فصل المقال ٣٦٦، مجمع الأمثال ١/٢٠٧، المستقصى ١/٣١٢، نكتة الأمثال ١٥٨، العقد الفريد ٣/١٢٧. قال أبو عبيد: «يقول: إن الذي له هوى وحرص في حاجتك هو الذي يقوم لك بها. لا القويّ عليها، ولا هوى له فيك» .