[٣٦٩]- القضم يدني إلى الخضم. القضم أكل اليابس. والخضم الرّطب.
[٣٧٠]- النّبع يقرع بعضه بعضا. أي ذوو القوة يتجاذبون ويتدافعون. قاله زياد في أمر جرى بينه وبين معاوية.
[٣٧١]- الفحل يحمي شوله معقولا. أي الكريم يدافع عن الحرم وإن كان ناقص القوّة مضطهد القدرة.
[٣٧٢]- الأمر يحدث بعده الأمر. أي الأمور لا تبقى على حالة واحدة.
[٣٦٨]- أمثال أبي عبيد ٤٤، جمهرة الأمثال ١/٥٦٩، فصل المقال ٣٠، مجمع الأمثال ١/٤٠٢، المستقصى ١/٣٢٨، نكتة الأمثال ٩، العقد الفريد ٣/٨١، اللسان (حكم) . المراد ب «حكم» الحكمة، وعدّ الصّمت من الحكمة لأنّه يمنع صاحبه من التورط في الإثم والعنت. ويضرب في الأمر بالصّمت. [٣٦٩]- أمثال أبي عبيد ٢٣٦، فصل المقال ٣٤٢، نكتة الأمثال ١٤٨ وفيها: «قد يبلغ الخضم القضم» جمهرة الأمثال ٢/٩٢، مجمع الأمثال ٢/٩٣، المستقصى ١/١٩٤ وفيها: «قد يبلغ الخضم بالقضم» ، اللسان (قضم) . جاء في أمثال أبي عبيد «ومعناه: قد تدرك الغاية البعيدة بالرفق، كما أن الشبع يدرك بالأكل بأطراف الفم» . [٣٧٠]- أمثال أبي عبيد ٩٧ و ٣٢٤، جمهرة الأمثال ١/٨٥ و ٣٤٥ و ٢/٣٠٠، فصل المقال ٦٣ و ١٣٥، مجمع الأمثال ٢/٣٣٧، المستقصى ١/٣٥٢، نكتة الأمثال ٤٧، تمثال الأمثال ٣٠٦، العقد الفريد ٣/٩٢. قال العسكري: «والمثل لزياد قاله في نفسه وفي معاوية أراد أنّه وإيّاه من شجرة واحدة صلبة، يضرب بعض أغصانها بعضا فيثبت كل واحد منهما للآخر ولا ينقصف. والنّبع: شجر تتخّذ منه القسيّ، وأخذه زياد من قول زفر بن الحارث: فلمّا قرعنا النّبع بالنّبع بعضه ... ببعض أبت عيدانه أن تكسّرا» [٣٧١]- أمثال أبي عبيد ١٠٨، جمهرة الأمثال ٢/٩١، الوسيط ٦٠، مجمع الأمثال ٢/٧٢، المستقصى ١/٣٣٨، نكتة الأمثال ٥٥، العقد الفريد ٣/٩٥. الشّول: النّوق التي خفّ لبنها وارتفع ضرعها. معقولا: مربوطا. [٣٧٢]- أمثال أبي عبيد ٢٤٥، جمهرة الأمثال ١/١٧٩، مجمع الأمثال ١/٥٠، وفيه: «يعرض دونه..» المستقصى ١/٣٠٢. قال الزمخشري: «يضرب في الحاجة يعوق دونها عائق» .