الفقيه المحدّث. كان أبوه عبدا روميا لرجل من أهل هراة [٢]. ويحكى أن سلّاما خرج يوما وأبو عبيد مع ابن مولاه فى الكتّاب، فقال للمعلّم: علّم القاسم فإنها كيّسة [٣].
[١] انظر الجزء الأول ص ٢٩٧. [٢] هراة: مدينة قديمة بناها الإسكندر المقدونى على نهر آريوس، وفتحها الأحنف بن قيس فى خلافة عمر، وخربها التتار سنة ٦١٨. [٣] فى تاريخ بغداد: «علمى القاسم فإنها كيسة»، بضمير المؤنث، وهى لهجة أعجمية، لأن أباه كان روميا.