كان يسكن بالبصرة في رحبة الزّبيرىّ [١]، ولقى أبا حاتم والرّياشىّ وعبد الرحمن ابن أخى الأصمعىّ، ورفيع [٢] بن سلمة. وأخذ عن عمرو بن بحر الجاحظ. ودخل مصر، وروى عنه أهلها أمالى له، ثمّ نزل طبريّة من أرض الشام، وروى بها الكثير، واستوطنها إلى أن مات رحمه الله [٣].
٨٤٠ - ياقوت بن عبد الله الحموىّ «٢»
مولى، الرّومى نسبا. كان رحمه الله وعفا عنه رومىّ الجنس، أسر صغيرا، وابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر الحموىّ [٤]، وجعله في الكتاب لينتفع به
[١] ب: «الزبيدى». [٢] رفيع، كنيته أبو غسان، ولقبه دماذ، وترجم له المؤلف بعنوان لقبه في الجزء الثانى ص ٥، ٦. [٣] فى حاشيتى الأصلين، وبخط مخالف في كل منهما: «كان يسمى محمدا، ويموت هو الغالب عليه. قال أبو محمد بن عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي: سمعت يموت بن المزرع بقول: بليت بالاسم الذى أسمانى أبى، فإذا عدت مريضا فاستأذنت عليه، فقيل: من ذا؟ قلت: ابن المزرع، فأسقطت اسمى. ومات يموت بن المزرع بطبرية سنة ثلاث وثلاثمائة. وقيل: سنة أربع في خلافة المقتدر بدمشق». وفي حاشيتيه أيضا: «ويموت هو ابن أخت الجاحظ». والمزرع، ضبطه السيوطىّ في البغية بفتح الراء، قال: والمحدثون يكسرونها. ونقل عن ابن يونس أنه «قدم مصر سنة ثلاث، وخرج إلى دمشق سنة أربع ومات بها. [٤] هو عسكر بن أبى نصر بن إبراهيم الحمدوى التاجر. توفي يوم الأحد سابع جمادى الأولى سنة ست وستمائة، ودفن في الغد، بالجانب الغربى عند مشهد عون ومعين. حاشية الأصل.